المرزباني الخراساني

311

معجم الشعراء

القائل - وهو من شريف الأيمان « 1 » - : [ من الكامل ] بقّيت وقري ، وانحرفت عن العلا * ولقيت أضيافي بوجه عبوس « 2 » إن لم أشنّ على ابن هند غارة * لم تخل يوما من نهاب نفوس « 3 » خيلا كأمثال السّعالى شزّبا * تعدو ببيض في الكريهة شوس « 4 » حمي الحديد عليهم ، فكأنّهم * لمعان برق ، أو شعاع شموس [ 584 ] جوّاب . واسمه : مالك بن كعب بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب ، سمّي جوّابا لقوله للبيد بن ربيعة الجعفريّ « 5 » : [ من الكامل ] لا تسقني بيديك إن لم تأتني * رقص المطيّة ، إنّني جوّاب « 6 » [ 585 ] مالك المزموم . ويقال : مويلك . ربعيّ ، ذهليّ ، من شعراء البحرين ، يقول « 7 » : [ من الكامل ] امرر على الجدث الذي حلّت به * أمّ العلاء ، فنادها لو تسمع أنّى حللت ، وكنت جدّ فروقة * بلدا ، يمرّ به الشّجاع ، فيفزع « 8 » صلّى الإله عليك من مفقودة * إذ لا يلائمك المكان البلقع وله « 9 » : [ من الخفيف ]

--> ( 1 ) في الأصل والمطبوع : « الإيمان » . تصحيف . والأبيات في ( شرح المرزوقي ص 149 - 150 ) . والأوّل والثاني في ( الإصابة 6 / 212 ) . ( 2 ) الوفر : المال الكثير . وجاء في ( شرح المرزوقي ) : « وهذا من الأيمان الشريفة ، واللفظ لفظ الخبر ، وظاهره الدعاء » . ( 3 ) ابن هند : معاوية بن أبي سفيان . وأمّه : هند بنت عتبة الأموية . ونهاب النفوس : اختلاسها . ( 4 ) السّعالى : جمع السعلاة . وهي الغول ، أو أنثى الغيلان . والشّزّب : الضّمّر . والشّوس : جمع الأشوس . وهو الذي ينظر بمؤخر عينه تكبّرا أو تغيّظا . ( 5 ) البيت في ( أشعار العامريين الجاهليين ص 86 ) . ( 6 ) الجوّاب : الذي يجوب الآبار ، أي : يحفرها ، ويتخذها لنفسه . والرّقص : ضرب من سير الإبل . ( 7 ) الأبيات مع ثلاثة أخرى في ( شرح المرزوقي ) . وهي في رثاء امرأته . ( 8 ) البيت في ( اللسان : فرق ) ، وفيه : « وقال مويلك المرموم » . وفروقة : شديدة الفزع . والتاء فيه للمبالغة . ( 9 ) البيتان من أربعة في ( الأغاني 18 / 123 ) منسوبة لعمران بن حطّان .